أخبار عاجله

النجمة الشابة ثراء جبيل : مسلسل ذات كتب شهادة ميلادى الفنية

هى نموذج للفنانة الشاملة فهى راقصة بالية و مغنية فى الأوبرا و سيناريست و كاتبة صحفية و ممثلة ورغم تعدد مواهبها الا ان هذا لم يشتتها فاستطاعت ان تثبت ذاتها فى كل مجال دخلته
عرفها الجمهور فى شهر رمضان الماضى من خلال تجسيدها لشخصية إبتهال الأبنة الصغرى ل ذات – نيللى كريم – الأبنة التى تعرف جيدآ ما الذى تريده من الحياة و تصر على تحقيقه كما شاركت أيضآ فى مسلسل نكدب لو قلنا ما بنحبش أمام النجمة الكبيرة يسرا حيث قدمت شخصية ريم الفتاة الأرستقراطية ، فى محاولة للتعرف عنها عن قرب كان لنا هذا الحوار مع النجمة الشابة ثراء جبيل :-
نعلم انك كنتى راقصة بالية و مغنية أوبرا فكيف حدث هذا و متى كانت بداية حبك للفن ؟
-منذ طفولتي كان ابي وأمي يأخذاني إلى المسرح والاوبرا لحضور العروض المختلفة من الموسيقى العربية والكلاسكية والمسرحيات الغنائية والاوبرا ،درست الباليه في سن متأخر نسبيا عن المطلوب، قدمت في معهد باليه دراسات حرة وانا أبلغ 15 عاما ثم اكملت دراسة الباليه في المركز الثقافي الروسي وفي هذه الاثناء دفعني عشقي للموسيقى الكلاسيك وفن الاوبرا أن ادرس الاوبرا بشكل إحترافي في دار الاوبرا المصرية على يد أساتذة ومغنيين كبار مثل د/ حنان الجندي ود/ صبحي بدير وقدمت حفلات غنائية على المسرح الصغير بدار الاوبرا ...
هل كانت هناك معارضة من الاسرة عند قرارك الالتحاق بمعهد السينما و لمذا اخترتى قسم السيناريو و لم تختارى معهد فنون مسرحية قسم تمثيل و إخراج ؟
منذ المرحلة الإعدادية وانا أحلم بأن أكون مخرجة وصانعة أفلام وبالطبع قوبل هذا بمعارضة من الاسرة لقلقهم البالغ عليّ ومعرفتهم بصعوبة العمل في الوسط الفني من إجهاد دائم وعدم تنظيم الوقت، ولكنني أقنعتهم بعد مناقشات طويلة بدراسة السينما في المعهد ، وجاء إختياري لقسم السيناريو بناءا على رغبة والدي وإقتراحه أن العمل به أسهل من الإخراج أو التصوير ولم يكن لدي إعتراض لعشقي للسينما بكل تخصصاتها بالاضافة إلى موهبتي الصغيرة في رواية القصص والخيال الثري.
هل اتجهتى للتمثيل بعد فشل محاولاتك فى دخول المجال كسيناريست ام انك تحبينه منذ البداية ؟
تزامن دخولى التمثيل بشكل إحترافي مع دخول معهد السينما عندما إختارتني المخرجة جيهان الأعصر لبطولة فيلم المائدة بينما كنا نحضر عروض مشاريع تخرج المعهد العالي للسينما ثم توالت مشاركتي في الافلام الروائية القصيرة التي أنتجها المركز القومي للسينما ومشاريع تخرج المعهد العالي للسينما، ولم أفشل فأنا مازلت خريجة حديثا وأقوم الأن بالتحضير للماجستير في السيناريو وكتابة فيلمي الطويل الثاني.
ما اهم الافكار التى تتمنين تقديمها فى افلام كسيناريست ؟
أنا مغرمة بالسينما التي تنفذ إلى أعماق الشخصيات وتعرض أزماتهم ولحظاتهم النادرة، لذا سأقدم على كتابة التفاصيل الصغيرة التي تشكل لحظات بالعمر كله وشخصيات مميزة تقلب مصائر الأحداث.

شاركتى فى بطولة افلام روائية قصيرة كمشاريع تخرج مثل المائدة و رفيف اليمام فبماذا افادتك مشاركتك فيها ؟
الفيلم القصيرة نافذة هامة للدخول إلى صناعة السينما والتعلم بل أنه في معظم الأحيان يكون على قدر عالي من الكمال لما فيه من تكثيف وإتقان وحرية في التعبير والتجريب بعيدا عن التجارية وقوانين السوق السينمائي وهو بالطبع تجربة مفيدة جدا لكل فنان يريد أن يعمل بعد ذلك في الحقل السينمائي بجميع التخصصات.
كيف كان استعدادك لتجسيد شخصية إبتهال فى مسلسل ذات وما مدى التشابه بينك و بين الشخصية؟
في البداية قرأت رواية ذات للكاتب الكبير صنع الله إبراهيم حتى أكون ملمة بالحكاية ومصدرها الأدبي  بعد مقابلتي الأولى مع المخرجة كاملة أبو ذكري ثم جلست معها لنتناقش في تفاصيل الشخصية من شكل وتاريخ ومضمون وكانت الصفات المشتركة العديدة بيني وبين إبتهال كالإصرار والعند وحب السينما المتفاني ميزة كبيرة استفدت منها بقدر الإمكان في أدائي للشخصية.
ما اصعب مشاهدك فى المسلسل ؟
المشهد الذي يجمعني مع الممثلة روان الغابة التي كانت تلعب شخصية دعاء أختي وأنا منهمرة في البكاء لإعتقادي أن أمي خذلتني بعد رفضها لفكرة دخولي معهد السينما ومشهد أخر يجمعني بالفنان باسم سمرة ومحاولتي إقناعه تجديد البيت وأخيرا ً مشاهد القبض على في أمن الدولة وتعذيبي.
ما الذى استفدتيه من تلك التجربة ؟
عملي مع المخرجة كاملة أبو ذكري وإشتغالي على شخصية إبتهال كان له تأثير كبير في نجاح الشخصية وبالطبع أستفدت كثيرا عند تصوير جميع مشاهدي مع المخرج الكبير خيري بشارة الذي أعشق أعماله منذ دراستي للسينما في المعهد، فكنا نتناقش كثيرا في قضايا السينما وحال السوق والموضوعات التي أحب ان أكتب عنها وكان يمنحني الكثير من النصائح ويعطيني أسماء أهم المراجع في السيناريو و نتحدث طويلا عن فن التمثيل و أسرار النجاح في العمل به.
تم ترشيحك لمسلسل نكدب لو قلنا ما بنحبش من الزميلة يارا جبران فحدثينا عن الصداقة بين الفنانات فى الوسط الفنى وهل بالفعل وجدتى ترحاب من الزميلات ام ان هناك من حاربك ؟
جاء ترشيح الفنانة يارا جبران عن طريق صديقتي مساعدة المخرج أميرة العربي وكنت قبلها عند عملي بمهنة الصحافة قد أجريت حوارآ مع يارا عن دورها في مسلسل شربات لوز ولم أكن وقتها لأتخيل أنني بعد عام سوف أشاركها بطولة مسلسل آخر سيعرض في رمضان مع الفنانة الجميلة يسرا ومع معظم فريق عمل شربات لوز، وكنت محظوظة لأكتسابي إحترام ومحبة زملائي الممثلين وتشجعيهم لي.
ماذا عن تجربة العمل مع نجمة كبيرة بحجم يسرا ؟
العمل مع الفنانة يسرا متعة وسعادة حقيقية فهي تنشر الطاقة الايجابية والتفاؤل والحب قبل أي مشهد وفي أي مكان وكان حظي الجميل أن تجمعني معها مشاهد كوميدية هيستيرية أستطعت بمساعدتها لي أن أقدمها بشكل أثنى عليه المشاهدين بعد ذلك.
حدثينا عن شخصية ريم فى نكدب لو قلنا ما بنحبش وما اكثر ما احببته بها و كرهته فيها ؟
ريم فتاة ارستقراطية تنتمي إلى فئة الشباب المنطلق والمرفه الذي يجد كل ما يطلبه بحكم ثراء عائلته ومن هنا أكتسبت ريم عصبيتها المفرطة لعدم تحقيق ما تريده في وقته ودلالها الزائد وهستيريتها في تقبل أي موقف ، فهي لا تؤمن بالمستحيل ولا يوقفها شيء وتقع في حب آدم المذيع الشاب الذي  ينتمي إلى نفس طبقتها الإجتماعية ولا يجد نفسه في حضور السهرات والتردد على البارات والديسكوهات مثل ريم ومن هنا كان الصراع الدائم بين ريم وادم في عدم التوافق وأكثر ما حبيته فيها حبها المتفاني لآدم ورغبتها في الوقوف بجانبه طوال الوقت وأكثر ما كرهته فيها تهورها وتسرعها في الحكم على الاشياء.
كيف كان انضمامك لمسلسل آدم و جميلة و ألم يقلقك صغر الدور ؟
انضممت  لمسلسل أدم وجميلة أثناء تصويره وقبل تصوير مشاهدي بأيام بعد أن رشحني صديقي مساعد المخرج حسام الجزار ولم يقلقني صغر الدور لأنني أعتبرت عملي مع المخرج أحمد سمير فرج والفنان حسن الرداد إضافة لي ، كما أنه كان من الممتع أن أمثل مرة أخرى مع الفنان الشاب وصديقي العزيز شريف العجمي في مسلسل ادم وجميلة بعد أن جمعني به مسلسل ذات ولعبه لدور " هيثم" .
كيف إتجهتى للكتابة الصحفية و النقدية فى جريدة الوطن و بعدها جريدة الوادى ؟
اتجهت للصحافة مع بداية إصدار العدد الأول من جريدة الوطن وكنت من فريق المحررين المؤسس لقسم الفن بالجريدة فعملت بقسم السينما العالمية واخبار النجوم خارج مصر وترجمة الموضوعات الهامة التي تتناول فن السينما سواء الأمريكية أو الأوروبية وأجريت العديد من الحوارات مع فنانين مصريين أيضا ً بالاضافة إلى تغطية المهرجانات السينمائية خارج وداخل مصر التي أضفت لى خبرة عالية وكان أخر هذه المهرجانات مهرجان سالونيك السينمائي الدولي الذي شاهدت فيه أكثر من عشرين فيلما
وما الذى يحققة لك كفنانة متابعتك للمهرجانات السينمائية و حدثينا عن مشاركتك فى مهرجان سالونيك الدورة 54 ؟
مشاهدة الافلام وسيلة هامة وحقيقية لكل من يريد أن يعمل بالسينما وبالنسبة إلى استفدت كثيرا من متابعة الافلام القادمة من مختلف البلدان ومختلف المدارس الفنية والسينمائية
ما هى اهم احلامك فى مجال التمثيل ؟
أحلم أن أقدم أدوارآ متنوعة وصعبة ولا يتم حصري في نوع واحد فقط وأعشق الأفلام المستقلة لأنها كانت بدايتي الحقيقية وأنا أؤمن بها بشدة واريد الاستمرار في المشاركة بها لأنها سينما حرة وتحمل قدر عالي من الافكار الجريئة سواء في الشكل أو المضمون وبالطبع أحلم بالمشاركة في أفلام سينمائية جيدة ومخرجين أقدرهم وأحترمهم وأعتبرهم قدوتي مثل خيري بشارة ومحمد خان ودواوود عبد السيد والمخرجة الجميلة كاملة أبو ذكري ومن المخرجين المستقلين إبراهيم البطوط وهالة لطفي ونادين خان وأحمد عبدالله وأي صانع أفلام أخر يريد تقديم كل ما هو جديد وخلاق ومحترم .
حدثينا عن ثراء الانسانة اسمك مميز كيف تم اختيارة و حدثينا عن اسرتك الصغيرة ؟
حلم والدي العزيز حسين جبيل المخرج الصحفي والمدير الفني بجريدة الشروق ذات يوم قبل ولادتي بأنه سينجب فتاة وسيسميها ثراء ومن وقتها يقول أن إسمي جاء له عن طريق الوحي وأنا أعتز كثيرا بهذا الاسم ورحبت به أمي صفاء رستم التي عملت كمدرسة لغة عربية ومصححة لغوية للعديد من الكتب والمجلات وشاركتني في التمثيل بدور أمي في أكثر من عمل من ضمنهم نكدب لو قلنا ما بنحبش و آدم وجميلة وقبلهم فيلم روائي قصير تحت عنوان 41 يوم ولدي أخ يصغرني بعامين يدرس المونتاج السينمائي.

ليست هناك تعليقات