أخبار عاجله

إنجى خطاب : سر أستمرار أسطوره عبد الحليم هو انه كان يقدم فنآ صادقآ ومحترمآ



كتب : أشرف توفيق
رغم مرور أحدى و أربعون عامآ على رحيل العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ والذى أنتقل الى جوار ربه يوم الثلاثون من مارس عام 1977 حيث كان فى رحله علاج فى لندن فى مستشفى كنجز كولدج وتحديدآ فى غرفه رقم 419 بالطابق الرابع الا أن أسطوره عبد الحليم مازالت باقيه بين أبناء هذا الجيل و قد حاولنا التعرف على مكانه عبد الحليم فى عقل و قلب أحدى الفنانات الشابات التى ولدت بعد سنوات من رحيله

تقول الفنانه الشابه إنجى خطاب : أحببت عبد الحليم منذ طفولتى فوالدى ووالدتى كانا من عشاقه و دائما الأستماع لأغانيه ومشاهده أفلامه فى البيت و قد أحببت عبد الحليم كمطرب أكثر مما أحببته كممثل .

و تضيف إنجى : أقرب أغنيه لقلبى هى على قد الشوق .
أما أقرب افلام عبد الحليم لقلبى هما : شارع الحب و معبوده الجماهير .

وردآ على السؤال الأفتراضى اذا كنتى معاصره لعبد الحليم و تعملين كممثله هل كنتى تحبين الوقوف أمامه قالت : بالطبع هذا سيكون أكبر أحلامى كممثله وكتن أتمنى الوقوف أمامه فى شارع الحب أو معبوده الجماهير

وعن رأيها فيما يقال ان سر أستمرار عبد الحليم كأسطوره فنيه للأحدى و أربعون عامآ هو ذكاؤه الأجتماعى و انه كان محاطآ بصحفيين و أعلاميين يجيدون صناعه الضجه الأعلاميه حتى بعد وفاته ردت إنجى : بالطبع هذا كلام غير منطقى فسر نجاح و أستمرار عبد الحليم ناجحآ حتى يومنا هذا هو أنه قدم فنآ صادقآ و محترمآ فهو كان فنانآ موهوبآ لأبعد مدى يمتلك الصوت العذب و الحضور وسيظل فنه باقيآ فى وجدان الشعب المصرى و العربى لسنوات و سنوات قادمه .

ليست هناك تعليقات