أخبار عاجله

رويدا النعيم : فخوره بأننى سودانيه و سعيده اننى وصلت صوره البنت السودانيه صح


صوره رويدا النعيم

كتب : اشرف توفيق
استطاعت بخفه دمها و ملامحها المميزه وقدراتها التمثيليه العاليه ان تتميز وتظهر بين مجموعه كبيره من الوجوه الجديده .. من شاهدها أدرك ان لها خبره سابقه فى مجال التمثيل وانها صاحبه موهبه و حضور كبير .. انها الفنانه الشابه رويدا النعيم التى لمعت من خلال تجسيد شخصيه " تغريد " فى مسلسل " للحب فرصه أخيره " تأليف شهيره سلام و أخراج منال الصيفى و الذى حقق نجاحآ كبيرآ و فى محاوله لمعرفه المزيد عنها أجرينا معها هذا الحوار :-

نبدء من الطفوله هل ولدتى فى السودان و قضيتى طفولتك هناك ؟
ولدت فى مصر و عشت ثلاث سنوات فى ليبيا و بعدها عدت لمصر .. أنا سودانيه و جدى كان من الهجانه الذين يحرسون الحدود وتزوج من جدتى و أستقرا فى مصر و أنجبا والدتى والتى تزوجت من والدى وعاشا فى مصر وانجبانى  فأنا من مواليد حى عين شمس سنه 1990
وحينما سافر والدى للعمل فى ليبيا سافرنا معه لمده ثلاث سنوات ولكن عدنا للأستقرار فى مصر .
منذ متى أحببتى التمثيل ؟
منذ الطفوله حيث كنت أشارك فى عروض المسرح المدرسى و كنت أغنى فى الحفلات وحين وصلت للمرحله الثانويه كانت هناك مسابقه للمسرح المدرسى تنظمها وزاره التربيه و التعليم وشاركت فيها تحت قياده المخرج الراحل أحمد متولى والذى أختار كل من تفوق فى تلك المسابقه و اشركهم معه فى فرقه مسرحيه وكنت منهم .. تلك الفرقه كانت تضم الهواه الى جانب المحترفين من خريجى معهد الفنون و قدمنا عروضآ على كثير من مسارح الدوله ومنها مسرح الهناجر و المسرح العائم وبعدها وقفت أمام النجم محمد صبحى فى برنامج " مفيش مشكله خالص " على قناه سى بى سى وكنت الشخصيه الرئيسيه فى الحلقه والحمد لله حققت رد فعل جيد جدآ وكان هذا منذ عامين بالتحديد .

هل درستى التمثيل ؟
لا ولكننى حصلت على ورشه فى المركز الثقافى الفرنسى وكانت تلك الورشه جائزه لتفوقى فى مهرجان مسرحى أقيم هناك و أنا أعتمد على الخبره التى أكونها من المشاركه فى عروض المسرح كما أهتم بالقراءه وحضور العروض .
وما هى دراستك ؟
درست بكليه السياحه و الفنادق قسم ارشاد سياحى وأنتوى هذا العام التقدم للدراسه فى معهد الفنون المسرحيه .
هل هناك ممثلون او مطربون من أفراد أسرتك ؟
لالا .. نحن بعيدون عن المجال .
لماذا أحببتى التمثيل ؟
لان التمثيل يجعلنى قادره أن أعيش حيوات شخصيات مختلفه عنى تمامآ كما يجعل خيالى مفتوحآ و استطيع ان افعل كثير من الاشياء التى لا استطيع ان افعلها فى حياتى العاديه فهنا متعه التمثيل .
هل وافقت عائلتك على عملك بالتمثيل أم أنك ووجهتى  بمعارضه فى البدايه ؟
فى البدايه كانت هناك معارضه بسبب اننى كنت فى المرحله الثانويه وكنت طوال ال 24 ساعه متواجده فى المسرح مابين بروفات و عروض مما أصاب أهلى بالقلق الشديد من أهمال دراستى وقالوا ان هذا المجال صعب وليس مضمون لكن والدتى حينما وجدت أننى أتقدم وهناك خطوات جيده حققتها بدأت فى مساندتى و دعمى أما والدى فقد أخذ وقتآ حتى بدء يقتنع و يساندنى
هل كان هناك ممثل أو ممثله تعتبرينه مثلك الأعلى ؟
أحمد زكى كنت أرى أنه "شقى " حتى بنى اسمه فى مجال الفن فلم يظهر على الساحه مابين يوم و ليله فكنت حينما أشعر بالأحباط حينما يتم استبعادى من عمل لصالح فنانه أخرى بسبب الواسطه اوغيره كنت أقول لنفسى تذكرى أحمد زكى وكيف تعرض للظلم فى بداياته ولكن لانه كان مؤمنآ بقدراته وصل فى النهايه فلابد ان أتمثل به .
هل كانت هناك صعوبات فى طريقك الفنى ؟
بالتأكيد .. فأنا لا أعرف أحدآ فى الوسط الفنى وليس لى اقارب يعملون به ولا أصدقاء .. عملت أثنى عشر عامآ فى المسرح على المستوى الأحترافى وكنت اسعى و أذهب لشركات الأنتاج و أجرى " كاستنج " على الدور ويقتنعوا بى فى الدور وفجأه أجد أنه تم أزاحتى من أجل فتاه أخرى معها واسطه .

كيف تم اختيارك لمسلسل " للحب فرصه أخيره " ؟
كانت الشركه تطلب ممثلات لدور فتاه سودانيه و أصدقائى الذن أشكرهم جميعآ نبهونى عبر فيس بوك وذهبت بدون أن أعرف أى شخص فى الشركه و أجريت " اوديشن " و الحمد لله المخرجه منال الصيفى أعجبت بالفيديو الذى صورته و أختارتنى للدور وأعتقد اننى حالفنى الحظ لانهم كانوا يبحثون عن فتاه سودانيه "كلبوظه " دمها خفيف لها خبره فى التمثيل وكل المواصفات كانت تنطبق على والحمد لله .
قلتى اننى حريصه على عدم تصنيفى " كاركتر " ؟
بالضبط فهناك مشكله ان كثير من الناس ينظر للفتاه السمراء الكلبوظه على انها مجرد ماده للضحك فنستعين بها فى العمل الفنى لمجرد ان يسخر منها الممثلون و يطلقون على الأفيهات لأستدرار الضحك او لتقدم أدوارا معينه وكانت المشكله التى تواجهنى ان "السمر " دومآ كانوا يختارون لأدوار أما خادمات أو بوابين ولكنى أرفض هذا التنميط فهناك من أصحاب البشره السمراء من يعملون مديرى بنوك و مهندسين و اطباء فكنت دومآ أقول انا مش كاركتر انا ممثله ممكن أعمل أى دور بشكلى و بلونى الأسمر
هل تعتبرين نفسك نجحتى فى هذا ؟
الحمد لله كثيرون يقولون لى انت غيرتى وجهه نظر الناس فى السودانيين و فى أصحاب البشره السمراء وقدمتى لنا معلومات عنهم لم نكن نعرفها وقدمتى رساله طيبه و كنتى لست مجرد كوميديانه بل ممثله نقتنع بادائها .

خبرتك كانت فى المسرح فهل أستطعتى التأقلم بسهوله مع الاداء التلفزيونى فى مسلسل " للحب فرصه اخيره " ؟
الحمدلله فأنا لم أكن أشارك فى اعمال مسرحيه فقط بل كنت اقدم فيديوهات على موقع يوتيوب وشاركت بالتمثيل فى افلام قصيره مشاريع تخرج طلبه أعلام فكنت معتاده و متدربه على الشكل التلفزيونى الى جانب مساعده أستاذه منال الصيفى لى والتى لم تبخل على بالتوجيه و النصيحه .
ما الأضافات التى أقترحتيها على النص الأصلى من مفردات سودانيه ؟
فى البروفات أقترحت بعض المصطلحات السودانيه السهله التى يستطيع المتفرج المصرى ان يفهمها و واتفقنا على استخدام لهجه بيضا هى سودانيه ولكن فى نفس الوقت سهله الفهم والحمد لله سمعت  كثير من المصريين يقولون بدءنا نفهم اللهجه السودانيه .
هل انت حريصه على السفر للسودان وهل لديك اقارب و اصدقاء هناك ؟
مع الأسف  بسبب ظروف الدراسه لم استطع السفر ولكن لى اقارب فى السودان و أنتوى أن أزور السودان العام القادم ان شاء الله .
ما رد فعل الجمهور السودانى على شخصيه تغريد فى " للحب فرصه أخيره "؟
وصلنى عبر فيس بوك آراء أيجابيه جدآ من مواطنين سودانيين قالوا لى اننا سعداء بك و انك استطعتى تغيير وجهه نظر الكثيرين عن السودانيين و غيرتى كثير من المفاهيم المغلوطه عن الشعب السودانى وقدمتى صوره الفتاه السودانيه بشكل صحيح والحمد لله كنت سعيده جدآ بهذه الآراء .
اشعر أنك فخوره بأصولك السودانيه ؟
جدآ جدآ .. فالشعب السودانى شعب طيب و جميل و مكافح وأنا افتخر اننى منهم و أفتخر أيضآ أننى تربيت فى مصر و اعتبر نفسى سودانيه – مصريه وكنت أريد ان اظهر للشعب المصرى حقيقه المواطن السودانى فهناك من يعتقد ان السودانى غامض و حاد و يصعب التعامل معه وهذا غير صحيح فالبنات السودانيات أغلبيتهن يتشابهن مع شخصيه تغريد فى انهن يحبون الناس كلها و يهزروا و يضحكوا و طيبين و يشعرون بالمسئوليه تجاه من يعيشون معهم ..هؤلاء هن البنات السودانيات .
اذا تقد لخطبتك شاب مصرى و شاب سودانى أيهما تختارين ؟
أختار من يدق له قلبى .
صفى لنا كيف كانت الكواليس بينك و بين زميلاتك ؟
فى البدايه كنا نتعرف على بعض خاصه واننا من بلاد و ثقافات مختلفه و لكن بعد مرور بعض الوقت و بقاءنا لفترت طويله فى موقع التصوير – بيت الطالبات – جعلنا نتحول الى أصدقاء .

من من البنات كانت الاقرب الى قلبك ؟
كلهن و لكن لانا عماد كانت الأقرب لى لاننا كنا سويآ طوال الوقت سواء فى التصوير او خارجه وهى شخصيه طيبه و محترمه جدآ وتحب تساعد من يقف امامها ولا تعانى من النفسنه  بل يسعدها ان يظهر من يمثل أمامها فى افضل صوره و انا أحبها جدآ .


كيف كان التعامل مع نجوم المسلسل داليا البحيرى و فراس سعيد ؟
داليا وفراس كانا أصدقائنا جدآ وكانا يحضران معنا المشاهد وكانت الكواليس كلها ضحك و هزار و كنا نخرج بعد التصوير سويآ كما أقامت لنا داليا حفل  فى بيتها بمناسبه نجاح المسلسل فكلنا كنا نتعامل من منطلق اننا أسره واحده .
كيف تعاملتم مع ضغط الوقت أثناء التصوير ؟
بالفعل حدثت مشكله انتاجيه تسببت فى توقف التصوير لثلاث اسابيع وبعدها عدنا للتصوير وكان لابد من التعويض فكان هناك ضغط فى العمل وكنا نصور عشرون ساعه يوميآ وتقريبآ كنا نبيت فى بيت الطالبات ولكننا لم نعانى لاننا كنا نحب بعضنا و نحب المسلسل .
ما أصعب مشاهدك ؟
مشهد الكوميدى حينما ضبطتنا داليا ونحن نشرب الشجائر وكنت اهرب ووقعت
ومشهد تراجيدى حين كانت تشكو لى ياسمينا التونسيه من حبيبها و نصحتها فهاجمتنى لانها اعتبرتنى اتدخل فى خصوصيتها و تضايقت و بكيت فأحيانآ كانت تغريد تفهم بالخطأ انها حشريه ولكن فى الحقيقه هى فتاه طيبه  تشعر بالمسئوليه تجاه زميلاتها و كانت تريد مساعدتهن .
ما رأيك فى ردود الفعل عن المسلسل وعن دورك فيه ؟
الحمدلله لم أكن متخيله كل هذا النجاح و سعدت جدآ بردود الفعل الايجابيه و ان كل من يقابلنى يثنى على أدائى لدور تغريد و سعيده ان الجمهور أحب شخصيه تغريد و قرأت تعليقات كثيره على مواقع التواصل الاجتماعى تقول كنت اتمنى ان تكون لى صديقه تهتم بأمرى مثل تغريد ووجدت كثيرون يحفظون عبارات قلتها فى المسلسل .
هل توافقين على خساره وزنك فى مقابل دور ؟
نعم .. اذا كان الدور يستحق فأنا لست كاركتر أنا ممثله واذا طلب منى التغيير فى شكلى مثلآ أخس أو أقص شعرى وكان الدور جيدآ فسوف أوافق .
ما أحلامك الفنيه ؟
أحلم بأن يكون هناك عمل فنى مصرى سودانى مشترك مثل الاعمال المصريه اللبنانيه و المصريه السوريه عمل يجمع ممثلين مصريين و سودانيين يتناول قضايا تهم الشعبين .
ماهو الوسيط الفنى الأكثر قوه فى السودان المسرح أم التلفزيون أم السينما ؟
التلفزيون .
ما هواياتك ؟
أحب الرسم  و أحب التدريس للأطفال وسبق لى العمل فى مدارس خاصه حيث درست اللغه الانجليزيه و الرسم للأطفال .
 لتكبير الصور أضغط عليها 









ليست هناك تعليقات