أخبار عاجله

ياسمين الخطيب تروى تفاصيل تعرضها للتحرش و الاعتداء فى منطقه فيصل


كتب : أشرف توفيق

روت الفنانه التشكيليه و الكاتبه ياسمين الخطيب تفاصيل تعرضها للتحرش و محاوله الاعتداء فى منطقه فيصل حيث كتبت عبر حسابها الرسمى على موقع فيس بوك

توقفت سيارتي دقائق معدودات بشارع فيصل، تعرضت خلالها للتحرشات اللفظية المعتادة في شوارع المحروسة، من قِبل مجموعة من الشباب. وسرعان ما تحول الموقف لهجوم تدريجي، انتهى بمحاصرة السيارة بجيش من سائقي التكاتك والسرسجية، ثم الترزيع بعنف على جسم السيارة، ومحاولة كسر زجاج النافذة التي أجلس خلفها.
لم ينقذني سوى ٣ جدعان أفسحوا الطريق أمام السائق، لينطلق بسرعة هستيرية، محاولاً تفادي دهس المهاجمين، الذين ركضوا بدورهم خلف السيارة وقذفوها بكل ما خف وزنه وسهل حمله حولهم.

أنا مصدومة وحزينة.. ما الذي حدث لأبناء الطبقة الشعبية؟! ومتى حدث؟! لماذا أصبحوا على هذا القدر المرعب من العدوانية والشراسة؟!
بالأمس القريب كنا نقول : "فلان ابن بلد وجدع" كناية عن حسن الخلق والشهامة.. لم أسمع أبداً كلمة "ابن بلد" إلا مقرونة بـ "جدع".. ما الذي حدث لأبناء البلد الجدعان يا مصر؟!


ليست هناك تعليقات