أخبار عاجله

بؤساء نوتردام ..عرض مبهر لطلاب الفرقه الثالثه ..تحت أشراف د عاصم نجاتى





كتب : اشرف توفيق
عرض على خشبه مسرح المعهد العالى للفنون المسرحيه مساء الثلاثاء الخامس عشر من يناير لعام 2019 العرض المسرحى بؤساء نوتردام عن مسرحيتى البؤساء و أحدب نوتردام للكاتب الفرنسى الكبير فيكتور هوجو ومن اعداد : محمد على وتحت اشراف و اخراج استاذ مساعد دكتور عاصم نجاتى و مدرس مساعد استاذ محمد صفوت الغندور ومن بطوله طلاب ممتحنون : بدر الاحمدى ، رانا رجب ، رضوى شريف ، رانيا السيد حسن- رانيا بنات ، رضوى البحطيطى ، زينب صلاح الدين ، ضياء الدين زكريا ، مصطفى غريب ، وطلاب مساعدون :محمد على السيد ، لنا عز العرب ، ايميلى خالد ، أحمد السباعى ، حكيم الصالح ، مينا نبيل
و الديكور لطلبه قسم ديكور ممتحنون شادى المطيلى ، أميره هيكل ، هدير على محمد ، تحت أشراف د أحمد شوقى ، تنفيذ و تصميم أزياء طالبه نوران الشيمى ، الفرقه الموسيقيه من طلاب الكونسيرفتوار أيقاع مصطفى محمد كمال ، كونتر باص : امنيه الحفناوى ، أوبوا : شروق يوسف ، بيانو و تأليف موسيقى : كيرلس رمسيس ، أضاءه وليد درويش
وقد تألق كل طالب فى دوره فى هذا العرض الموسيقى الاستعراضى الدرامى الذى حظى بترحاب كبير من الجمهور كما حضر النجم احمد سلامه وعدد من المهتمين بفن المسرح



وقد حرص موقع ستارز اونلاين على تهنئه الطلاب و د عاصم نجاتى على هذا النجاح الكبير و قد قال لنا : سبب أختيارى لنصين للكاتب الفرنسى الكبير فيكتور هوجو يرجع الى ان عام 2019 تم اختياره كعام للصداقه بين مصر و فرنسا و هذا العرض هو اول مشاركه من وزاره الثقافه اكاديميه الفنون فى هذا الاطار .. الصعوبات كانت تتمثل فى ضيق الوقت المخصص للبروفه لان خشبه المسرح غير متاحه طوال الوقت ونضطر للعمل لساعات اضافيه مما يشكل عبئآ على الطلاب كما احتاجت فرقه الكويت المسرحيه لتقديم عرضها بالامس على نفس الخشبه ضمن فعاليات المسرح العربى فأضطررنا ان نخلى لهم الديكور ثم اعدناه مره أخرى .. انا راضى بنسبه الف فى المائه عن النتيجه النهائيه بالنسبه للظروف التى مررنا بها .. أحب ان اقول للطلبه ابنائى و بناتى شكرآ وان شاء الله الاستاذ الزميل الذى سيدرس لهم فى التيرم الثانى سيكون تحت يده خامات ومواهب فنيه كبيره و ما شاهدناه اليوم هو اول مشروع لهم على خشبه مسرح حقيقى و كانت النتيجه كما رأيت استقبال حافل من الجمهور ولقد وقع اختيارى على طالبين للمشاركه فى روايه محمد بغدادى كل ده كان ليه التى ستقدم على خشبه المسرح القومى وهما ضياء زكريا و مصطفى غريب



الفنان مصطفى غريب يقول : ولدت فى الشرقيه و تحديدآ فى منيا القمح والتحقت بالمعهد العالى للفنون المسرحيه قسم تمثيل و اخراج و حاليآ ادرس فى الفرقه الثالثه وهذا اول مشروع اقدمه على خشبه مسرح كبير كما شاركت فى عروض خارج المعهد منها عرض دراما الشحاتين الذى حصل على جائزه افضل عرض فى المهرجان العربى و المهرجان القومى للمسرح كما تم عرضه فى تونس و حصلنا على درع كما سافرنا به الى المغرب وحصلت على جائزه افضل ممثل على مستوى معاهد التمثيل فى العالم للدول المشاركه فى المهرجان .. قدمت فى عرض بؤساء نوتردام  دور جان فالجان الشخصيه التى تتعرض للقهر بسبب اضطراره لسرقه رغيف خبز كى يسد جوع ابنه اخته ولهذا السبب حبس تسعه عشر عامآ وبعد خروجه من السجن يرفض الناس مساعدته الى ان يساعده قس ولكنه يسرقه بسبب الظلم الذى تعرض له ولكن حين تحضر الشرطه يقول القس انه لم يسرقه مما يغير حياه جان ويتحول الى رجل شريف الى ان يصبح عمده المدينه ويجعل اولى أولوياته الا يظلم أحدآ لانه ذاق الظلم ومراره ولذا يساعد كل من تعرض للظلم ولكن الشرطى الذى سبق وان قبض عليه لايكف عن مطاردته ... وينقذ طفله امها طردت من مصنعه و تتوالى الاحداث .. حضرنا للعرض طوال مده التيرم وكنا نضطر لعمل بروفات اضافيه لان العرض به موسيقى و دراما و استعراض عرض ليس سهلآ فكان لزامآ علينا ان نعشق كل تلك العناصر مع بعضها البعض .. استفدنا كثيرآ من د عاصم نجاتى و اعتبره من اكثر الدكاتره افاده لنا  فى المعهد وهو يتعامل معنا كاولاده و هو يحرص على ان نكون مرتاحين ونحن نعمل على المستوى الانسانى و الفنى واعتقد ان اهم عنصر ان يكون الممثل مرتاح نفسيآ حتى يستطيع الابداع .

الفنانه ايميلى خالد تقول : كنت من الطلاب المساعدين و قدمت ادوار احدى فتيات المصنع و احدى فتيات الليل فى الحانه الباريسيه .. الصعوبات ذللها لنا د عاصم نجاتى ولكن فى بعض الاوقات كنا نتعرض للآرهاق نتيجه التدريب على الرقص او التمثيل لمده طويله ولكن رغم التعب كنت مستمتعه .. استفدت من مشاركتى فى هذا العرض ان زادت خبرتى فى الوقوف على خشبه المسرح كما استفدت من خبره د عاصم و استاذ صفوت الغندور كما تحسنت لغتى العربيه .

الفنان حكيم الصالح يقول : قدمت اربع شخصيات هى شخصيه صاحب المصنع ، شخصيه الثورجى ، شخصيه احد رواد الحانه ، شخصيه الضابط .. واليوم اشارك كطالب مساعد مع زملائى وتحت اشراف استاذى عاصم نجاتى .. البروفات كانت ممتعه لان العمل مع د عاصم قمه فى المتعه فهو يجعل الفنان مرتاحآ فى المواعيد وفى طريقه التعامل كما ان فريق العمل كانوا اصدقاء و أحمد الله على خروج العرض بهذا الشكل المشرف حيث لم يذهب تعبنا هباء ..احلامى ان اقدم فن هادف يليق بسمعه المعهد الذى سوف اتخرج منه واتمنى ان ارفع رأس اساتذتى الذين درسونى فى المعهد

الطالبه زينب صلاح الدين تقول : قدمت دور أيبولين فى نص البؤساء و دور الوصيفه فى احدب نوتردام .. الصعوبات تكمن فى ان النص كان ثقيلآ لانه ينتمى للمسرح العالمى و الفتره الزمنيه بعيده عنا كما ان الشخصيتين اللتين قدمتهما بعيدتين عنى كثيرآ ولكن بحمد الله أستطعت تقدميهما فى افضل صوره ..استفدت كثيرآ من هذا العرض لاننى رقصت و غنيت و مثلت أكثر من شخصيه وكل هذا اثقلنى فنيآ .. الكواليس بيننا كانت ممتعه و وكنا نلتزم بالبروفات .. الاستقبال الجماهيرى اليوم اسعدنى للغايه



الفنانه رانا رجب تقول : التحقت بالمعهد العالى للفنون المسرحيه بعد تخرجى من كليه الاعلام قسم اذاعه و تلفزيون .. شاركت فى عرض اليوم بعده ادوار منها دور فتاه فى المصنع .. و دور فتاه ليل .. و احدى الثوار .. ولكن الدور الذى أمتحن به هو دور زوجه زيناردييه وهو صاحب الحانه – البار-  انا و زوجى انتهازيين و قوادين ونحن من طبقه اغتنت بعد الثوره الفرنسيه من السرقه و ممارسه كل ماهو غير اخلاقى .. ليست هذه اول مره اقدم دور كوميدى وكنت سعيد جدآ بالاستقبال الجماهيرى حيث استمعت لضحك الناس على ما اقوله حيث كنت انا و الزميل الذى يجسد دور زوجى اللمسه الكوميديه الوحيده فى العرض الملىء بالحزن و الشجن مما جعل شخصياتنا مميزه و حظيت بتعليقات ايجابيه من الجمهور .. البروفات كانت كثيره وكنا نسهر و نتعب لان العرض كبير به غناء و رقص و استعراض و تمثيل ولكنا كل التعب يهون حين تسمع تصفيق الجمهور .


الفنانه رانيا بنات تقول : لعبت دور كوسيت فى نص البؤساء .. نعتبر المعهد مثل بيتنا وكنا نضطر احيانآ للمبيت فى المعهد اثناء عمل البروفات للعرض و تعبنا كثيرآ و د عاصم نجاتى تعب معنا جدآ و الحمد لله ان اول عرض اقدمه على خشبه المسرح الكبير يكون بهذا النجاح .. بالفعل قدمت عددآ من الاعمال التلفزيونيه لكن اول مره اقف على خشبه مسرح كبير لها مذاق مختلف .. هناك فرق شاسع بين المسرح و التلفزيون فرغم اننى احب الكاميرا منذ صغرى الا ان خشبه المسرح لها طعم تانى وهذا شعرت به اليوم و ان شاء الله لن تكون المره الأخيره .. بالطبع امتلاء صاله العرض بالجمهور اصابنى بالتوتر خاصه وانها اول مره اواجه الجمهور مباشره لكننى كنت سعيده بردود الفعل خاصه واننى احببت الدور و تعبت فيه جدآ ... استفدت كثيرآ من د عاصم نجاتى و هذا الانسان أحبه فوق الوصف ليس لمجرد انه استاذى ولكن لانه يعاملنا و كأننا بناته و اتوجه له بجزيل الشكر .



الفنان ضياء الدين زكريا يقول : قدمت شخصيه زيناردييه  فى عرض البؤساء وشخصيه احدب نوتردام .. كانت هناك مشكلات و ضغوطات كثيره ولكننا كنا على قدر المسئوليه .. المشروع بدء بفكره عمل كولاج بين نصى البؤساء و أحدب نوتردام و د عاصم كان يرشدنا و يوجهنا كى نتعمق كل فى دوره ولم يبخل علينا بالملاحظات  و اجرينا بروفات كثيره على التمثيل و الاستعراض وللاسف لم يتح لنا الوقت لعمل بروفات كافيه على الموسيقى اللايف لكن الحمد لله النتيجه كانت مرضيه اليوم .. استفدت كثيرآ من د عاصم وكان بمثابه نور لنا يرشدنا و يوجهنا .. استفدت من العرض ان حدث بيننا ألفه و اصبحنا كأى فرقه مسرحيه محترفه و اتمنى ان يكون العرض قد نال اعجاب الجمهور .

الفنان بدر الاحمدى يقول : قدمت شخصيه جافير فى نص البؤساء و شخصيه الراهب فرولو فى نص احدب نوتردام .. بالنسبه للصعوبات فى الشخصيتين فتكمن فى ان كل منهما شخصيه مختلفه تمامآ عن الأخرى فأحدهما راهب متدين تدين ظاهرى و لكن بداخله شهوه مستعره ل ازميرالدا يريد ان يخطفها ليطارحها الغرام اما الشخصيه الثانيه فهى الضابط الفرنسى جافير الذى يطبق القانون ولكنه لا يتمسك بتطبيق روح القانون الى ان يكتشف انه مخطىء وان السجين جان فالجان الذى طارده سنوات رغم ان تهمته بسيطه سرقه رغيف خبز حين تنقلب الاوضاع و يقع جافير فى قبضه يد جان يعفو عنه مما يجعله يعيد التفكير هل يستمر فى مطارده هذا اللص الذى عفا عنه ليطبق القانون وفى النهايه يقرر الانتحار
بالنسبه للبروفات استمرت ثلاثه اشهر و كانت ممتعه لاننا جميعآ اصدقاء كما تعب د عاصم معنا كثيرآ وهذا التعب هو الذى اوصلنا للنتيجه المرجوه التى ظهر عليها العرض اليوم .. المشكلات كانت بسيطه مثل التدريب على الشخصيات و التعب فى البروفات .. الاستقبال الجماهيرى الحافل اليوم اسعدنى للغايه وهذا يمثل لنا نجاحآ كبيرآ

الفنانه رضوى محمد حسن الشهيره ب رضوى البحطيطى تقول : قدمت شخصيه ازميرالدا من نص احدب نوتردام وهى فتاه غجريه يطاردها الراهب فرولو لولعه بها و يحاول ان يغتصبها ولكنها ترفض و ينقذها أحدب نوتردام و يقع فى حبها ويستمر الراهب فرولو فى مطاردتها الى ان يتسبب فى مقتلها ..كما قدمت بعض الادوار المساعده فى عرض البؤساء
كانت هناك صعوبات فى الشخصيه مثل الملابس و الرقصات التى تقدمها أزميرالدا تلك الفتاه الغجريه فكان على ان اتدرب على الرقص و الاستعراض وكانت هناك تدريبات " نفس " لتنظيم طريقه تنفسى وكان هناك محبطون يقولون لنا هذا عرض صعب ولن تستطيعوا تقديمه بالشكل المطلوب ولكن د عاصم نجاتى و استاذ محمد صفوت الغندور كانا خير داعمين لنا ونحن كطلاب كنا نتعامل كاخوه وليس مجرد زملاء كنا داعمين لبعضنا البعض و نتحمل البروفات التى طالت حتى الساعه الثانيه صباحآ فى بعض الأيام والحد لله خرج العرض فى هذه الصوره المشرفه  وكانت القاعه ممتلئه عن آخرها بالجمهور ولم يكن هناك كرسى خال و الحمد لله خرج الجمهور وهو يثنى على مجهودنا كما نالنا ثناء واشاده من اللجنه الممتحنه مما اسعدنا جدآ و طلب اكثر من استاذ ان نعيد  العرض مره اخرى .. استفدت كثيرآ من العمل مع د عاصم نجاتى فهو جعلنى أمثل و اغنى و أرقص فى وقت واحد وهذا لم يكن سهلآ ان اقدمه دون ان يقع الايقاع منى او يفلت النفس ولكنه ساعدنى فى اكتساب تلك الخبره التى ستفيدنى كممثله و على المستوى الشخصى كان دائم الدعم النفسى لنا و يمنحنا الثقه .


































ليست هناك تعليقات