أخبار عاجله

ابطال عرض وليمه عيد يفجرون ضحكات الجمهور .. صور





كتب وعدسه : أشرف توفيق
نجح ابطال عرض وليمه عيد وهم : عبد الرحمن القليوبى فى دور الجرسون ، أحمد عباس جمباز فى دور الأبن ، نسمه بهى فى دور الأبنه ، ريتا هانى فى دور الزوجه ، محمد محسن فى ادوار : الضابط و الطبيب و العريس و المسئول ، محمد يوسف فى دور عيد .. نجحوا فى تفجير ضكات الجمهور بخفه ظل و تلقائيه متناهيه فى عرض ينتمى لنوعيه مسرح العبث غلبت عليه الروح الكوميديه و ضجت القاعه بالتصفيق فى ختام العرض تحيه ل الفنانون المشاركون .. والعرض ديكور محمد حامد ، اضاءه محمود نبيل ، تصميم ازياء نوران الشيمى ، تأليف موسيقى و الحان مصطفى منصور ، مخرج منفذ حسام حافظ ، تأليف يوسف مسلم ، أخراج محمد عادل – حنتيرا 
وقد عرض فى مسابقه الدوره السادسه و الثلاثون لمهرجان المسرح العربى – زكى طليمات على خشبه معهد الفنون المسرحيه مساء الخميس الموافق الحادى و العشرون من شهر مارس لعام 2019

وقد كان لموقع ستارز اونلاين تغطيه حصريه للعرض حيث التقينا بالمخرج محمد عادل حنتيرا و الذى قال : سبب اختيارى لهذا النص انننى احببت ان اخالف المعتاد ففى اغلب المهرجانات المسرحيه نجد المخرج يختار نصآ مسرحيآ لواحد من كبار كتاب المسرح المصرى المعروفين كى يشارك به ولكننى احببت ان اقدم نص مسرحى لكاتب شاب من خريجى المعهد هو الاستاذ يوسف مسلم وقد وجدت ان فكره يتوافق مع فكرى فقد كتب فى هذا النص: "جربوا ان تفكروا عكس الاتجاه ولن تندموا" فكان هذا سبب اختيارى للنص اننى احببت ان افكر عكس الاتجاه السائد .. واجهتنى بعض الصعوبات فى البروفات نتيجه ارتباط طلبه المعهد بعروض او اعمال فنيه اخرى ولكن بحمد الله تغلبنا على تضارب المواعيد لان روح المحبه كانت تسود بيننا .. استغرقنا وقتآ فى البروفات على التمثيل لكن لم نحظى بوقت كاف لبروفات الاضاءه لاسباب اداريه نظرآ لان المهرجان يشارك به اثنى عشر عرضآ .. راض بنسبه خمسون بالمائه عن العرض اليوم ولكن اعدك فى العروض القادمه ستكون النتيجه افضل .


الفنان عبد الرحمن القليوبى يقول : قدمت شخصيه الجرسون حيث تدور بعض الاحداث فى مطعم ولكن فى الحقيقه انا الذى أهىء الجمهور لاستقبال العرض حيث اشرح لهم الاحداث بالشكل الذى اراه فدورى مثل دور الاعلام .. اول مره اشارك فى عرض ينتمى لمسرح العبث بشكل كامل ولكن سبق وان شاركت فى عرض مسافر ليل و كان كوميديا سوداء قدمناه بشكل عبثى الى حد ما .. فى عرض وليمه عيد اعتمدت على الملابس التى صممتها نوران الشيمى بشكل رائع حيث استطيع ان اجذب " اسكوتش " فى لحظه فتتغير قطعه الملابس الى قطعه اخرى تناسب الشخصيه الجديده وهذا تكنيك جديد على .. العرض كان صعبآ علينا جميعآ وكان متعبآ جدآ كله تشخيص و حركه تعبيرات جسديه مثل التى قدمتها نسمه او احمد عباس حركات عبثيه تصب فى مصلحه توصيل فكره العرض .. لا ارضى عن ادائى بشكل كامل ابدآ لكن اليوم راض بنسبه سبعون بالمائه .. لا استطيع التوقع هل سوف نحصل على جائزه ام لا لان هذا يرجع لذوق لجنه التحكيم .. العرض يناقش فكره هامه وهى ان الضغط على الانسان هو الذى يجعله مستسلم و ويضطره الى فعل ماهو ليس مقتنعآ به بل ما يريده المجتمع ان يفعله فمثلآ فى العرض ضربت مثال برجل استيقظ من نومه وجد زوجته تقول له يا حمار مما اثار دهشته وبعدها وجد والده يناديه يا حمار و مع الوقت كل المحيطين به اصبحوا ينادونه يا حمار مما جعله يعتاد و اصبح يأكل تبن و حشائش .. فنريد ان نقول ان الضغط النفسى و الذهنى على الانسان يجعله يعتاد على ما هو خطأ ولكن المجتمع يرى ان هذا هو عين الصواب فمع الأسف يرى المجتمع ان الانسان صاحب القيم و المبادىء هو المخطىء وهو الغريب ولذلك لا يحصل على حقه فى المجتمع .



الفنانه ريتا هانى  تقول : قدمت فى عرض وليمه عيد دور زوجه عيد وهو انسان تقليدى ولكن أسرته انا و ابنه و ابنته نريد ان نغيره كى يتوائم مع المجتمع المحيط بنا فنحاول ان نقنعه بانه مخطىء حين يضع رأسه على الوساده و المفروض ان يضع قدمه و ان فرشاه الاسنان هى لتنظيف اصابع القدم لا الاسنان و نقصد من هذا ان القدم افضل من الرأس .. فالرأس من الممكن اذا فكر بها الانسان ان تودى به الى السجن او الجنون ولكن القدم هى التى تحقق لاصحابها الملايين مثل لاعبى الكره و احاول ان اقنع زوجى بان منطقى هو السليم و نحاصره و نترك النهايه مفتوحه فهو يقول هل اكون مثل ما اريد ان اكون ام مثلما يريدنى الناس و المجتمع ان اكون ففكره العرض عبثيه .. سبق لى تقديم اعمال كوميديه من قبل على مسرح جامعه عين شمس وقدمت عروضآ خارجه و قدمت عروض خارج مصر حيث اقدم اعمال مسرحيه منذ عشر سنوات و بعد تخرجى التحقت بالفرقه الاولى بمعهد الفنون المسرحيه .. الكواليس كانت ممتعه و كنا نرتجل معآ .. اكتسبت من هذا العرض اصدقاء جدد اعتز بهم .. استقبال الجمهور اليوم فاق توقعاتى حيث استقبلوا العرض بترحاب شديد .. اتمنى ان يحصل العرض على جائزه .



الفنان محمد يوسف يقول : قدمت شخصيه عيد وهو شخص خاضع و خانع لافكار تفرضها عليه زوجته و ابنه و ابنته افكار غريبه و غير منطقيه وهو يرمز ل انسان مثالى فى مجتمع كل شىء فيه غير سوى ويسير عكس الاتجاه الطبيعى و المنطقى لكنه نتيجه رفض كل من حوله لتصرفاته الطبيعيه تبدء ثقته فى نفسه فى الاهتزاز و يشعر انه غير طبيعى لان كل المجتمع يسير فى اتجاه معاكس له مما يصيبه بالربكه وتتوالى الاحداث .. العرض ينتمى لمسرح العبث .. البروفات كانت مرهقه لان نوعيه عروض مسرح العبث بطبيعتها معقده و الشخصيات صعبه و لا يسهل تجسديها .. سعيد باستقال الجمهور للعرض .



الفنان محمد محسن الذى قدم شخصيات الضابط و العريس و الطبيب و المسئول يقول : أكثر شخصيه قدمتها و كانت قريبه الى قلبى هى شخصيه الطبيب النفسى .. سبق لى المشاركه فى عرضين مسرحيين ينتميان الى نوعيه مسرح العبث .. أحببت تجربه وليمه عيد و كنت مؤمن بقدرات كل زملائى وانهم سيقدمون عملآ متميزآ .. كواليس العرض كانت جميله و ممتعه وكنا سعداء بالعمل معآ .. لاأستطيع التوقع هل نحصل على جائزه ام لا .



























ليست هناك تعليقات