أخبار عاجله

بالصور ..استقبال جماهيرى رائع لعرض الشاطىء





كتب و عدسه : أشرف توفيق
فى أطار فعاليات الدوره السادسه و الثلاثون لمهرجان المسرح العربى – زكى طليمات – التى تقام على خشبه مسرح المعهد العالى للفنون المسرحيه عرض مساء الجمعه الموافق الخامس عشر من شهر مارس لعام 2019 العرض المسرحى الشاطىء من أخراج ضياء زكريا ومن بطوله : منه المصرى ، مازن جمال ، ندى عفيفى ، عبد الرحمن القليوبى ، محمد كامل –جيبسون- ، نواره أحمد  ومن تأليف عمر رضا ، اضاءه محمود طنطاوى ، أزياء نورا محمد ، رقصات : نادين

وقد قوبل العرض من الجمهور الذى أمتلئت به الصاله بحفاوه و ترحاب شديدين و علا التصفيق فى ختام العرض تعبيرآ عن الاعجاب الشديد به
وقد حضر العرض لجنه التحكيم التى تتكون من النجم محمد رياض و المخرج أحمد شفيق خورشيد و الكاتب وليد يوسف و باقى اعضاء اللجنه



وقد كان لموقع ستارز اونلاين تغطيه حصريه للعرض حيث التقينا بالمخرج ضياء زكريا الذى تعد هذه اولى تجاربه الاخراجيه والذى قال لنا : قرأت منذ خمس سنوات النص المسرحى غرفه بلا نوافذ تاليف د يوسف عز الدين عيسى وكتبه عام 1960 بالاسكندريه   وأعجبت به جدآ وكان مسرحيه قصيره و د يوسف كان مدرس بكليه العلوم و قرأت له عدد من النصوص المسرحيه ولكن اعجبت بفكره غرفه بلا نوافذ لانها فكره خارج الصندوق و اشتركت مع عمر رضا فى ورشه كتابه و اخذنا فقط من النص الاصلى الفكره الرئيسيه التى تدور حول الموته الاولى و الموته الثانيه ل الانسان ولكن باقى العرض الذى شاهدتموه اليوم من كتابتى مع عمر رضا – هو كتب بنسبه خمسه و ستون بالمائه و انا كتبت بنسبه خمسه و ثلاثون بالمائه – كان لدى شغف بتقديم تلك الفكره رغم اننى وجدت ان الاخراج متعبآ جدآ و بالنسبه لى ساركز على التمثيل فى الفتره القادمه و ربما تتأخر تجربتى الأخراجيه الثانيه لمده طويله ولكننى رغم التعب سعيد بأستقبال الجمهور ... العرض استغرق خمس شهور كى يخرج للنور من بدايه الكتابه ثم اختيار الكاست الذى بدء من اواخر ديسمبر و البروفات .. راض عن النتيجه النهائيه بنسبه ثمانون بالمائه و العشرون المتبقيه لا احملها للممثلون لكن للتنظيم و الاداره فقد استلمت خشبه المسرح فى الحاديه عشر من صباح يوم العرض ووصل فنى الاضاءه فى الثانيه و النصف ظهرآ مما ادى الى عدم تمكنى من عمل بروفه جنرال اضاءه و اعتبر هذا ظلم كبير للعرض .. فكره العرض هى ان على الانسان ان يحقق فى فتره حياته على الارض مجدآ ليس مجدآ شخصيآ بل يقدم ما يخلد ذكراه بعد وفاته سواء باختراع يخدم البشريه او فن يبقى بعد رحيله .. كل العماء و الفنانون الكبار الذين خدموا البشريه لن تمحى ذكراهم و ستخلد فى الذاكره الانسانيه .


الفنان عبد الرحمن القليوبى يقول : قدمت شخصيه الرجل الثرى و فكره العرض تدور حول ان الانسان يموت مرتين .. المره الاولى التى نعرفها جميعآ وهى التى ندخل فيها الى القبر و المره الثانيه هى موته النسيان حين ينساك اهل الدنيا تموت موته أخرى تسمى موته الفناء فالعرض يناقش من يبقى فى ذاكره الناس لتقديمه اختراعآ او فنآ يخلد ذكره و من يفنى و لاتبقى له ذكرى على وجه الارض .. أحب ان اشيد بجهد المخرج ضياء زكريا رغم انها تجربته الاولى الا انه بذل معنا مجهودآ كبيرآ ولقد اشتغلنا من مدرسه جديده على هى المدرسه التعبيريه التى تعتمد على التعبير الحركى واستفدت من هذا التجربه كثيرآ كما اننى لاول مره اقدم الشخصيه الشريره بعد ان اعتدت على اداء الادوار الكوميديه واحمد الله على اننى وفقت فى هذا اللون الجديد .. سعدت جدآ باستقبال الجمهور الليله وشعرت بالفرحه الكبيره ان مجهودنا لم يذهب هباء .


الفنانه منه المصرى قالت لموقع ستارز اونلاين :   قدمت دور الراقصه وهو دور جديد و مختلف لم اقدمه من قبل وسعدت بتقديمه .. راضيه جدآ عن الشكل الذى خرج به و سعيده اننى قدمت دورآ به مشاعر انسانيه متابينه و به مشاهد صعبه .. الصعوبات تمثلت فى ان الدور يحتاج للتدريب على الرقص و الاداء الحركى و هذا لم اقدمه من قبل فقمت بالتدرب عليه و اتمنى ان يكون ادائى قد اعجب الجمهور و اشكر مخرج العرض ضياء زكريا على مجهوده معى فى البروفات .. كواليس العرض كانت تسودها روح المحبه و التعاون .. استغرقنا شهرين فى البروفات .. النتيجه النهائيه اسعدتنى و راضيه عنها جدآ .. اشكر كل من شرفنا اليوم و أثنى علينا و صفق لنا و اتمنى ان اظل عند حسن ظن الجمهور .


الفنانه ندى عفيفى  تقول : انا طالبه بمعهد الفنون المسرحيه قسم تمثيل و اخراج الفرقه الثانيه بالاساس كنت مخرج منفذ للعرض ولكنى شاركت بدور صغير له حتميه دراميه .. اجرينا بروفات يوميه لمده خمس ساعات تقريبآ .. أكبر الصعوبات تمثلت فى كون الممثلين لابد وان يتدربوا على الرقص و الاداء الحركى فهم ليسوا راقصين محترفين و دربهم ضياء زكريا و نادين مصممه الرقصات حتى و صلوا للنتيجه التى ظهرت اليوم .. البروفات استغرقت شهرين صادفنا اختلاف فى وجهات النظر احيانآ ولكن تبقى الكلمه الاخيره للمخرج .. قدمت دور ام الطفله التى تحضر لتأخذها للعالم الآخر وقد احببت هذا الدور لان به مشاعر انسانيه جميله .. سعدت جدآ برد فعل الجمهور و تقديرهم لتعبنا و مجهودنا طوال شهور .



الفنان مازن جمال طالب بالفرقه الثانيه بالمعهد العالى للفنون المسرحيه قسم تمثيل و أخراج و أحد ابطال العرض المسرحى الشاطىء يقول : هذه اول تجربه مسرحيه لى على خشبه مسرح المعهد .. العرض يناقش فكره ان على الانسان ان يبذل جهدآ كى لا تذهب حياته هباء بعد ان يموت وعليه ان يقدم ما يخلد ذكراه سواء فنآ أو علمآ فمثلآ فؤاد المهندس و نجيب الريحانى و غيرهم من الفنانيين الكبار لن تمحى ذكراهم وكذلك العلماء الكبار فرساله العرض ان على الانسان الا يضيع حياته بلا هدف و بدون تقديم خدمه للبشريه ككل او للمجتمع الذى يعيش فيه او حتى لاسرته الصغيره .. قدمت شخصيه عالم فى الفيزياء له كتب و ابحاث تخلد ذكراه ويتذكره بها الناس بعد وفاته  فكل الشخصيات التى قدمناها اليوم تتحرك فى عالم ما بعد الموت ولا تدرى انها ماتت وهو اول من يكتشف ان كل الشخصيات ليست على قيد الحياه بل انتقلوا الى عالم الاموات .. سعيد جدآ بوقوفى على خشبه معهد الفنون المسرحيه فهذا المكان وقف عليه اساتذه كبار فى فن التمثيل مما جعل له رهبه فى النفس فالمعهد العالى للفنون المسرحيه كان ولايزال مصنع الفنانيين فهذا المكان له طاقه مختلفه .

الفنان محمد كامل – جيبسون – طالب بالفرقه الرابعه بالمعهد العالى للفنون المسريحه قسم تمثيل و أخراج يقول : قدمت دور الفنان وهو شخص " غلبان جدآ " يمثل معظم الفنانيين الذين يمتلكون الموهبه ولكن رغم هذا لا يستطيعون تحقيق المجد و الشهره بعد العديد من الاحداث تكتشف الشخصيات انها ماتت و انهم فى عالم الاموات ولكنه بعد ان يموت يظل الناس يتذكرونه لانه قدم فنآ خلد ذكراه .. تعبنا كثيرآ فى البروفات لان الشخصيات كانت صعبه ولكن الحمد لله الجمهور اليوم منحنا مكافأه مجهودنا بالتصفيق و الاحتفاء بنا .




























ليست هناك تعليقات