أخبار عاجله

نجوم المستقبل يبدعون فى عرض تياترو موليير تحت اشراف د أشرف زكى





كتب و عدسه : اشرف توفيق
قدم طلبة المعهد العالي للفنون المسرحية قسم التمثيل و الاخراج موازي سنة رابعة على خشبة مسرح المعهد العالي للفنون المسرحية و ذلك في تمام الساعة السابعة مساء من يوم السبت 29- 6 -2019
العرض المسرحى تياترو موليير اعداد محمد علي ابراهيم
الاستعراضات الدكتورة ريهام ابو سريع
الديكور الفرقة الرابعة قسم الديكور تحت اشراف الدكتور نبيل الحلوجي
اشعار ابراهيم عبد الفتاح
الحان مصطفى داغر ، سعد محمد سعد ،وائل طه
تمثيل
رفاه الخطيب ،احمد عزت ، محمد اليماني ، ريهام سالم ، هناء فاروق ، نهال الرملي ،عبد الرحمن السبكي ،ميشو الدلجاوي،طارق الشاذلي ، ايهاب ناصر ،محمد زكي ،محمد طلبة،
تحت اشراف أ د أشرف زكى

وقد حضر العرض نخبه من المخرجون المتميزون هم : منال الصيفى ، محمد مصطفى ، ماندو العدل ، كريم الشناوى ,ومن اساتذه المعهد الفنان  د علاء قوقه و الفنان  د محمد عبد المعطى وكاتب أغانى العرض الشاعر الغنائى ابرهيم عبد الفتاح  والفنان منير مكرم و الفنان شريف عواد و الفنان سليم سليمان

وقد ابدع كل طالب و طالبه من نجوم المستقبل فى اداء دوره و تألق الطلاب فى التمثيل و الغناء و الأستعراض و حظى العرض باعجاب الجمهور الذى امتلئت به صاله المسرح

وقد كان لموقع ستارز اون لاين كعادته تغطيه حصريه للعرض حيث التقينا بعدد من الفنانون المشاركون و تعرفنا منهم على الادوار التى قاموا بأدائها و الصعوبات التى صادفوها و كيف تغلبوا عليها و البروفات و الكواليس  و مدى استفادتهم من العمل فى مشروع تخرج تحت اشراف د اشرف زكى و شعورهم فى آخر مشروع لهم على خشبه المعهد



فى البدايه تقول الفنانه رفاه الخطيب : جسدت شخصيه توانيت الخادمه فى عرض مريض الوهم التى يكرهها سيدها المريض دائمآ لانها تعلم كل اسراره وهى شخصيه تتظاهر بالغباء ولكنها أذكى من فى البيت كما لعبت شخصيه أخرى فى عرض المتحذلقات فتاه و ابنه عمها كانتا فقيرتين و اصبحتا من ال " نوفو ريش" او محدثين النعمه و نريد ان ننتقل الى طبقه الماركيزات و النبلاء فى فرنسا و ذلك من خلال الزواج من رجال أغنياء وبالفعل نقابل نبلاء و لكننا نرفض الزواج منهم فيرسلوا لنا خادمهم كى يخدعنا و بالفعل نخرج فى النهايه بسواد  الوجه ... أستغرقنا حوالى الشهر فى الاعداد الدرامى للنصوص المسرحيه و عمل كولاج منها و أختيار المشاهد كما أستغرقنا حوالى شهر و نصف للتدريب على التمثيل و الرقص و الغناء ... الصعوبه بالنسبه لى تمثلت فى الكوميديا لاننى أحب التراجيديا أكثر ولكنها كانت بالنسبه لى تجربه ممتعه و من المعروف ان مسرح موليير هو مسرح صعب مسرح قائم على المبالغه فى التمثيل و الاداء و الماكياج و كان هذا صعب تنفيذه لان مسرحيات موليير حين ترجمت للعربيه الفصحى لم تكن بالفكاهيه التى يمكن عرضها على الجمهور لان موليير كان يعرض مسرحياته اولآ ثم يكتبها فهو كتبها بالايفيهات الفرنسيه التى مثلت بها ومع اختلاف الزمن و المجتمع و اللغه  لا تنجح تلك الايفيهات فهذا يصعب عليك اضحاك الجمهور بدون ان تكون مبتذلآ أو مسفآ فحاولنا ان نعمل بنفس شروط كوميديا ديلارتى و مسرح موليير و الحمد لله اعتقد اننا وفقنا وكان العرض جيدآ .. . التعاون مع د أشرف زكى كان مفيدآ للغايه فهو مخرج مرن يتيح لكل منا ان يبدى رأيه و يأخذ به وكان يترك لنا الخيال كى نتخيل الشخصيه و يضيف من عندياته لمسات دقيقه وكان يوجهنا فى الطريق السليم كما وفر لنا قاعه مسرح سيد درويش للتدريب كما وفر لنا استاذه من معهد الباليه لتصميم الاستعراضات و شاعر غنائى لكتابه الاغنيات و استديوهات لتسجيل تلك الاغنيات
لذا أشكره جدآ و أحبه و أعزه جدآ آ لانه كان ونعم الأب الذى لم يبخل على اى منا بأى نصيحه ووفر لنا كل عناصر النجاح  كما أشكر محمد على معد النص على تعبه معنا كما اشكر زملائى الذين تعبوا كثيرآ فى البروفات .. اشعر بالضيق لان هذا هو آخر مشروع لى فى المعهد ولكننى  لن اترك خشبه المعهد حيث اشارك فى المهرجان العالمى بعرض مسرحى من اعدادى و اخراجى كما اتحضر للمشاركه فى المهرجان العربى ... سعدت بحضور كوكبه من المخرجين منهم  المخرج المتميز  كريم الشناوى الذى عملت معه فى مسلسل قابيل و قد اثنى على ادائى كما سعدت اننا استطعنا ان نلمس الجمهور بعرض من مسرح موليير الذى يعتبر مسرحآ صعبآ .



الفنانه نهال الرملى تقول : جسدت شخصيه زوجه موليير التى تختلف معه حول انها تريد ان يقدم عرضآ مسرحيآ أمام الملك و تقرر ان " تعمل فيه مقلب " فتتفق مع الملك بأن تلعب هى دور الملك بينما يلعب الملك دور الحاجب كى تنتقم من زوجها موليير وبالفعل أجسد دور الملك بماكياج و ملابس رجل و أطلب من موليير ان يقدم مسرحياته امامى و انتقدها بحده و اسخر منها كى أهينه امام فرقته و انتقم منه ولكن فى النهايه يتضح ان موليير وزوجته قد لعبا تلك اللعبه سويآ كى يقنعا الملك ان يمنحهما وقتآ لتقديم عرض مسرحى جديد  ... البروفات استغرقت حوالى ثلاث شهور ما بين اعداد النص و كتابه الاغانى و تصميم الاستعراضات .. الكواليس كانت جميله لاننا نفس الدفعه وهذا رابع مشروع نقدمه و كان تركيزنا منصبآ على ان نقدم مشروعنا الأخير بشكل متميز  نقدم فيه كل أمكانياتنا الفنيه من غناء و رقص و تمثيل ... د أشرف زكى كان يقول لنا دومآ لابد ان يكون الفنان عنده طموح لانك لو عندك طموح سوف تبذل كل جهدك كى تحققه و تطور من قدراتك وهذا ما تعلمته منه اننى لابد ان أسعى طوال الوقت كى اكتسب مهارت جديده ... شعورى فى آخر مشروع لى على خشبه المعهد اشعر براحه نفسيه لاننى تخرجت و تعب السنوات الأربع كان له فائده خاصه و أن آخر مشروع لى لم يكن مشروعآ عاديآ فالحمد لله ختامها مسك .



الفنانه ريهام سالم تقول : شاركت فى عرض مريض الوهم حيث  جسدت شخصيه ابنه الرجل المصاب  بالوهم التى تشعر بالظلم لان والدها قرر تزويجها من طبيب لانه يشعر دومآ انه مريض و لكنها تحب موسيقيآ ... كما جسدت شخصيه الخاطبه وقدمتها كسيده عجوز ترتدى نظاره طبيه و لها نبره صوت خاصه .. كما شاركت فى عرض المتحذلقات الذى يدور عن فلاحى فرنسا الذين يبيعون الارض فيصبحون اغنياء جدد و لكنهم غير متعلمين ولا مثقفين و لكنهم يدعون انهم من الطبقه الراقيه فحاولت تقديم شخصيه الفتاه  المدعيه والتى تتمنى الزواج من شاب ثرى و تتصارع مع ابنه عمها على نفس الشاب ... استدعيت روح نيلى فى فوازير الخاطبه فى تقديمى لشخصيه الخاطبه ... أشكر د اشرف زكى و اشعر بالفخر اننى تخرجت على يديه و هو قد أتاح لنا ان نمارس فنون الغناء و الاستعراض و التمثيل فى مشروع تخرجنا و قد تعلمت منه كيف افكر فى الشخصيه و ممارسه الارتجال ... اشعر بفرحه كبيره فى آخر مشروع لى على خشبه المعهد ... سعدت بثناء المخرجون المتميزون الذين حضروا عرضنا وهم منال الصيفى و ماندو العدل و كريم الشناوى و محمد مصطفى .


الفنان محمد اليمانى يقول : قدمت شخصيه الحاوى ثم أنتقلت لشخصيه النبيل الشاب الذى يوهم فتاتين بأنه من النبلاء و هذا فى اطار خطه وضعها شابان كانت الفتاتان قد خدعتهما من قبل فأستعانا بى كى أخدعهما كنوع من الانتقام ... البروفات كانت مرهقه كنا نبدء الساعه الثامنه و ننتهى بعد الفجر لان المسرحيه كانت تشمل تمثيل و رقص و غناء فكان لابد من التدريب عليهم .. حين علم د أشرف اننى فنان فى السيرك قرر ان أوظف تلك المهارات فى العرض فاستعنت ب نسناس و لعبت بالكرات فى شخصيه الحاوى ... تعلمت الكثير من د اشرف زكى على سبيل المثال اننى لابد الا اكتفى بالانتباه لتمثيلى فقط بل ايضآ انتبه لزميلى حتى اذا نسى جمله اذكره بها ... سعدت بحضور تلك الكوكبه من المخرجين الكبار و الذين اثنوا على ادائنا .. سعيد جدآ بان هذا آخر يوم لى فى المعهد و لكننى حزين بمغادره المعهد و لكننى سوف اشارك فى المهرجانات التى يقيمها المعهد بعد التخرج .



الفنان أحمد عزت يقول : جسدت شخصيه موليير وقد كان مؤلفآ مسرحيآ كوميديآ شهيرآ فى القرن السابع عشر ويعد من أعظم كتاب الكوميديا  الذين نستوحى منهم أفكارآ حتى اليوم .. عرضنا اليوم كيفيه تصرفه حين طلب منه ملك فرنسا ان يقدم ارتجاله هزليه جديده و لم يسعفه الوقت فأضطر لعمل خطه بمشاركه زوجته أرمند كى يقنعا الملك بمشاهده مسرحياته القديمه كى يحصلآ منه على الدعم للمسرح مره ثانيه ... صعوبه الدور كانت تكمن فى أننى أسمر البشره و موليير فرنسى فكانت المشكله ان ابدو مقنعآ للجمهور فحاولت استخدام بعض المصطلحات الفرنسيه مع الملابس و الماكياج و د اشرف ساندنى كثيرآ و أصر على اننى سوف ألعب الدور ... استفدت الكثير من د اشرف زكى الذى ساندنا ولم يبخل علينا بالتوجيه و النصيحه وعملنى كيف تقدم نفسك كمممثل و كنجم و اهتم بتدريبنا  فى البروفات حتى خرجنا بتلك النتيجه المشرفه التى رأيتها اليوم ... الكواليس كانت جميله لاننا اصدقاء و زملاء قضينا ست تيرمات سويآ .. فى آخر يوم فى المعهد اشعر اننى لا استطيع ان اتركه لان هذا المكان اصبح  بيتى الثانى و اتمنى ان اواظب على الحضور اليه .. علمت بحضور ضيوف ولكننى لم اعلم من هم وهذا كان افضل حتى لا اتوتر فى الاداء وبعد العرض صافحتهم و الحمد لله اثنوا على ادائنا .



الفنان ميشو الدلجاوى يقول : قدمت شخصيه حاجب الملك والذى يتضح فى النهايه انه الملك نفسه متنكرآ و يظهر للجمهور طوال العرض ان الملك قد اتفق مع زوجه موليير على خداع موليير بان تجسد هى شخصيه الملك و وتطلب من زوجها ان يقدم مسرحياته القديمه و تنتقدها بحده و لكن فى النهايه نكتشف ان الخدعه كانت من موليير بالاتفاق مع زوجته كى يمنحهما الملك وقتآ اضافيآ للعرض الجديد ... كانت الصعوبه تتمثل فى كونى ألعب شخصيتين مختلفتين هما الحاجب و الملك فكان لابد ان أفصل ما بينهما كما شكلت اللغه العربيه الفصحى صعوبه بالنسبه لى ولكن د اشرف ساعدنى فى الأمساك بخيوط كل شخصيه على حده كما ساعدنى فى أتقان اللغه العربيه الفصحى كما ساعدنا فى الاداء الكوميدى ... استفدت من د أشرف الكثير و الكثير مثلآ كيف اتقن الشخصيه و اتمكن منها و كيف العب اللون الكوميدى بشكل سليم كما استفدت منه الكثير على مدى السنوات الاربع .. كنا متعاونين جدآ فى الكواليس لاننا اصدقاء .. شعورى اليوم متباين هناك فرحه بالتخرج و هناك حزن على فراق المكان الذى أحبتته ولكننى انتوى ان اشارك فى المهرجانات المسرحيه التى يقيمها المعهد .. كنت مرعوب من حضور المخرجين الكبار و لكننى سمعت منهم كلام جميل جدآ بعد العرض مما اسعدنى كثيرآ .

















ليست هناك تعليقات