أخبار عاجله

مها حمدى : أتمنى تقديم اعمالآ متميزه تليق بأسم مركز الأبداع




كتب : أشرف توفيق
قدم لنا المخرج الكبير خالد جلال من خلال العرض المسرحى الناجح سينما مصر سبعه وستون موهبه شابه جديره بالتشجيع و الدعم ومن ضمن تلك المواهب طبيبه عيون شابه هى مها حمدى التى قررت ان تصقل موهبتها الفنيه بالدراسه فوقع اختيارها على مركز الأبداع الفنى كى تدرس فيه وبالفعل ثابرت و أجتهدت لمده عام ونصف العام حتى خرج عرض سينما مصر للنور و كانت أحدى بطلاته وفى هذا الحوار نحاول التعرف عن قرب على الفنانه الشابه مها حمدى :-

كيف جاء انضمامك لمركز الأبداع الفنى ؟
كنت حريصه على حضور العروض التى يقدمها مركز الأبداع منذ عرض قهوه ساده و كنت أحب التمثيل حيث كنت أمثل ضمن فريق المسرح الجامعى و حضر استاذ خالد جلال أحد العروض التى شاركت فيها على المسرح الجامعى و اشاد بأدئى  و طلب منى الألتحاق بالورشه .
حدثينا عن فتره التحضير للعرض التى أستغرقت عامآ و نصف تقريبآ ؟
فى الفتره الأولى كنا نقوم بالأرتجال و يظهر كل منا طاقته الفنيه و يتعرف كل طالب على زملائه و نتمرن سويآ حتى نكسر حاجز الغربه و نتآلف كمجوعه واحده وهذا استغرق سته شهور ثم بدءنا فى تحضير عرض سينما مصر و الذى قيل لنا انه مجرد تمرين وليس عرض للجمهور فلم نكن متوترين وبعدها وقع عليه الأختيار ليكون العرض الذى سنقدمه للجمهور .

هل اختار لك استاذ خالد جلال مشاهدك ام قمتى بأختيارها بنفسك ؟
كان النظام المتبع ان يقوم كل طالب بأقتراح مشاهد يرغب فى تقديمها و يقرر استاذ خالد مدى مناسبه المشهد للطالب او يعدل فيه  و يفلتر المشاهد التى ستعرض على الجمهور وفى البدايه اخترت مشهد آمال زايد امام يحى شاهين – سى السيد – فى فيلم بين القصرين و شخصيه فاتن حمامه فى فيلم افواه و ارانب لكن استاذ خالد لم يوافق على اختياراتى
ولكن تم أختيار مشهد ل جمالات زايد من فيلم " الستات مايعرفوش يكدبوا " و فاطمه عماره فى فيلم " اضواء المدينه .

كل ليله عرض يتم دعوه ممثلين و مخرجين و كتاب كبار هل يصيبك هذا بالتوتر ؟
فى البدايه نعم و لكن بعد فتره من العرض أكتسبنا ثقه من ردود الفعل الأيجابيه التى تلقيناها فى ليالى العرض الأولى

هل كانت هناك مشكلات تصادفك اثناء العرض ؟
كانت هناك مشكله بالنسبه لمن لديهم مشاهد كثيره فى توقيت استعداهم للظهور على خشبه المسرح ولكن بمرور الوقت انضبط الأمر و اصبح كل فنان يعلم الوقت الذى ينبغى ان يكون جاهزآ فيه فهدأت الكواليس وزال التوتر .

ما الذى أستفدته من الدراسه بمركز الأبداع الفنى ؟
أستفتدت من خبرات زملائى و زميلاتى و بعضهن خريجات معهد الفنون المسرحيه و لديهم خبره فى التمثيل و بالطبع استفدت الكثير من استاذ خالد جلال .

ما هى أحلامك بعد سينما مصر ؟
اتمنى ان أحترف التمثيل و اقدم اعمالآ فنيه متميزه تليق بأسم المكان الذى تخرجت منه .
ما الذى تقولينه للمخرج الكبير خالد جلال ؟
اقول له ربنا يخليك لنا و انت استاذ و معلم استفدت منك الكثير .





ليست هناك تعليقات