أخبار عاجله

مريم محمود الجندى : والدى شجعنى على الدراسه بمركز الابداع الفنى




كتب : اشرف توفيق
ينطبق عليها المثل القائل :" أبن الوز عوام " فهى أبنه الفنان الكبير محمود الجندى التى أظهرت حبها للتمثيل و قدراتها التمثيليه و الفنيه المتميزه من خلال الدراسه بمركز الأبداع الفنى و التالق على خشبه مسرحه من خلال مشاركتها فى بطوله العرض المسرحى المتميز سينما مصر حيث اشاد الكثيرون بموهبتها ... أنها الفنانه الشابه مريم محمود الجندى التى كان معها هذا الحوار :-

فى البدايه نود ان نتعرف على سبب اختيارك لمركز الأبداع الفنى للدراسه به ؟
بعد بحث كبير لم أجد مكان أفضل للتعلم به من مركز الأبداع الفنى فهو مكان له قيمه فنيه كبيره و بعد ان انتهيت من دراستى ل الأعلام و المسرح حرصت على الألتحاق به

ما الذى أستفدته من الدراسه بمركز الأبداع ؟
اهم عنصرتعلمته هنا هو الأنضباط و تعلمنا كيف نقدر الفن و نحترم ما نقدمه لللجمهور .
هل أخترتى مشاهدك بنفسك ام اختارها لك المخرج خالد جلال ؟
كان كل طالب يختار مشاهده ثم يعرضها على المخرج خالد جلال حيث كان مشروع العرض مجرد تدريب و كان يختار ما يناسب كل طالب و طالبه ويفلتر ما الذى سيتم الأبقاء عليه .

تصوير : السيد عبد القادر

ما هى المشاهد التى تقديمنها فى العرض ؟
أقدم تابلوه حلاوه شمسنا و شخصيه ناديه – فاتن حمامه -  و مشهد ل شاديه من فيلم عفريت مراتى و فيلم الزوجه 13 و مشهد ل ماجده من فيلم اين عمرى ومشهد ل شيريهان من خلى بالك من عقلك .

وعلى أى اساس أخترتى مشاهدك ؟
كنت أريد ان أقدم كافه الألوان التمثيليه فهناك مشهد تراجيدى من أين عمرى و مشهد كوميدى.. كما ان الفنانه شاديه لها سحر خاص مما جعلنى أحب تقديم مشاهد لها  .

هل خشيتى من المقارنه مع النجمات الكبيرات ؟
كنت مرعوبه ولكن كانت لدى ثقه فى استاذ خالد وكنا متأكدين انه لن يسمح ان نظهر على المسرح بشكل غير مناسب وكنا نثق فى بعض فرغم خوفنا كنا نثق اننا سنقدم عمل جميل .

كيف كانت الكواليس بينكم ؟
عرض سينما مصر عرض يشارك به عدد كبير من الفنانون سبعه و ستون ولم يكن سيخرج بهذا الشكل المتقن لو لم تكن الكواليس منضبطه و يسودها روح التعاون بين الزملاء فكلنا قلبنا على العرض و حين يكون طالب ليس لديه مشهد يساعد زميله الذى يستعد للخروج على خشبه المسرح .

كل ليله عرض يحضر نجوم كبار كتاب و مخرجون و ممثلون فهل يشكل هذا عبئآ نفسيآ عليكم و يصيبكم بالتوتر ام يسعدكم ؟
لا بالعكس فهم يمنحوننا طاقه ايجابيه كبيره و نسعد بوجودهم .

هل أحببتى وقفه المسرح ؟ وهل تنوين تكرار التجربه ام تحلمين بالسينما و التلفزيون  ؟
نعم و لكن مسرح استاذ خالد مسرح مختلف تمامآ و اذا وجدت عمل مسرحى على نفس المستوى سأشارك فيه فمنذ صغرى أحب المسرح .



ما الذى تحبين أن تقوليه عن المخرج خالد جلال و المخرجه المنفذه علا فهمى ؟
اقول انه لولا استاذه علا لما كانت الكواليس بهذا الانضباط و لما خرج العرض بهذا المستوى المشرف لذا أتوجه لها بالشكر .. و استاذ خالد نعتبره أب لنا جميعآ و هو يعاملنا بالفعل على اننا اولاده يحل مشاكلنا و يهتم بكل واحد وواحده فينا .. لابد ان نشكره الف مره على المجهود الكبير الذى يبذله كل يوم ونشكره على انه يجعلنا نكتشف طاقات فنيه كانت كامنه بداخلنا لم ندركها و يركز مع كل طالب حتى يخرج أفضل ما لديه "عمر الشكر ما سيوفى استاذ خالد حقه" .

هل كان والدك الفنان الكبير محمود الجندى يشجعك على التمثيل ؟
نعم كان يشجعنى جدآ و منذ طفولتى حتى حين لم اكن قد قررت ان هذا هو المجال الذى اريد ان أمتهنه كان يرى ان هذا هو الطريق الصحيح بالنسبه لى وهو الذى أقترح ان التحق بمركز الابداع و هو الذى شجعنى وكان مطمئنآ على لوجودى بهذا المكان .

هل هناك معامله خاصه لانك ابنه فنان ؟
لا ابدآ ومعنا بسنت أحمد صيام .. و لكن استاذ خالد دومآ يقول ان هذا المكان لا يتم دخوله بالواسطه و اذا لم تكن الطالبه تقدم مشهدها بشكل جيد فبكل تأكيد لن يضر العرض كى يجامل شخصآ .

ما هى احلامك بعد التخرج من مركز الأبداع ؟
أتمنى الأستمرار فى الطريق الذى وضعنى عليه والدى و استاذ خالد ونفسى  اقدم اعمال تكون مصدر فخر لهما .

ليست هناك تعليقات