أخبار عاجله

رأفت زين : أنضمامى لمركز الأبداع .. حلم تحقق




كتب : أشرف توفيق
أثناء مشاركته فى بطوله العرض المسرحى " السيره الهلاميه" من أخراج محمد الصغير شاهده المخرج الكبير خالد جلال الذى كان يحضر العرض برفقه وزيره الثقافه إيناس عبد الدايم و أثنى على ادائه و سئله هل تقدمت لمركز الأبداع فأجاب بنعم فرد عليه بأنك معنا فى المركز ومن هنا بدأت علاقه الفنان الشاب رأفت زين خريج كليه الحقوق بمركز الأبداع الفنى الذى وصفه بأنه مكان مختلف فى نوعيه الفن الذى يقدمه وحتى نوعيه الجمهور الذى يتابع أعماله .. وفى محاوله للتعرف عن قرب على رأفت زين كان لنا معه هذا الحوار :-

ما الذى استفدته من الدراسه بمركز الأبداع ؟
تعلمت هنا كيفيه توظيف أدواتى كممثل بشكل جيد كما تعلمت كيف أتعامل مع السوق و تعلمت كيف أنتقى أعمالى بعنايه و حرص .

هل المكان يعلم التمثيل المسرحى فقط ؟
لا ... يعلم كافه الوان التمثيل و يعطيك فكره عن التأليف و الأخراج ويخرج من كل ممثل أفضل ما فيه .. استاذ خالد دائمآ يقول و يسئلونك عن الروح و يقول ان كل انسان ربنا منحه دقيقه ينور فيها هذه الدقيقه تجعل كل الناس تلتفت اليه و تتابعه ووظيفتى أن استخرج منك  هذه الدقيقه .

هل أصابك طول مده البروفات بالملل و فكرت فى أن تترك المكان ؟
لا أبدآ فهذا كان حلم تحقق ..حين تعاملت مع المخرج محمد الصغير وكان خريج مركز الأبداع الفنى زرع فى حب هذا المكان و اصبح حلمى أن أكون واحدآ من خريجى ذلك الصرح الفنى الكبير وحين تحقق هذا الحلم لم يكن معقولآ أن أتخلى عنه خاصه وان كل يوم هناك الجديد المختلف عن اليوم السابق له كل يوم نتدرب تدريبآ جديدآ فكانت حاله الشغف لا تنضب .


ما هى المشاهد التى تقدمها فى عرض سينما مصر ؟
 اقدم شخصيه سكر هانم التى قدمها المبدع عبد المنعم ابراهيم و الشخصيه التى جسدها الفنان صلاح قابيل فى فيلم زقاق المدق و الشخصيه التى جسدها الفنان صلاح ذو الفقار فى فيلم عفريت مراتى و الشخصيه التى جسدها الفنان عبد المنعم إبراهيم فى فيلم اضواء المدينه .

هل تحب اللون الكوميدى ؟
ليس هناك فنان لا يحب هذا اللون و أتمنى ان أجيد تقديمه كى أزرع البهجه فى قلوب الناس

ما هى أحلامك بعد التخرج من مركز الأبداع الفنى ؟
أحلم بتقديم اعمال فنيه محترمه تليق بتاريخ الفن المصرى و أن أكون عند حسن ظن المخرج الكبير خالد جلال .

كلمه للمخرج خالد جلال ؟
اتمنى ان اكون عند حسن ظنك و أوفى واحد بالمائه مما قدمته لنا .


ليست هناك تعليقات